السيد عزال موسى محمد الموسوي
 

مزارع ومستثمر ومنتج متميز ولد في ناحية شيخ سعد في محافظة واسط من عائلة فلاحية عام 1931 واقترن اسمه مع انتاج الحبوب (الحنطة والشعير ) منذ بدأ ممارسته للعمل الزراعي ، استثمر بشكل متميز حسب قانون 35 لسنة 1983 فأدار اولاً مزرعة الدبوني المستصلحة (مساحتها 75 الف دونم ) فيها كذلك بحدود عشرة آلاف رأس غنم ، ومحطة ابقار الحليب الكبرى في ناحية الوحدة (7500 دونم) فيها 3000 بقرة منتجة للحليب ، مزرعة الامام في طريق بدرة وجصان (مساحتها 5000 دونم ) ، مزرعة الفجر بين مزرعة الامام وبدرة التي استصلح منها بجهوده (3000 دونم ) ومساحتها الكلية 30000 دونم ، مزرعة القدس بين بدرة وببن الفجر مساحتها (اقل من عشرة آلاف دونم ) ، مزرعتين في شيخ سعد احداهما الزهراء 200 دونم ملك صرف والاخرى كذلك 500 دونم ، ومزرعة الرسول مساحتها 3000 دونم.

لقد كانت مزارع السيد عزال واخوته نماذج يفتخر بها من حيث التنظيم والادارة واستعمال العمليات الزراعية واعتمدته وزارة الزراعة لسنوات عديدة كفلاح متميز اعطى للزراعة الكثير في سد رمق عيش الملايين من ابناء الشعب العراقي  وكانت الوفود وطلبة الجامعات والمدارس تزور مزارعه كنماذج  للزراعة الحديثة وإستعمال المكننة والمبيدات والدورات الزراعية ، لقد أثر دخول القوات الاجنبية عام 2003 للعراق على الاخضر واليابس وكانت مزارع السيد عزال قد لحقها الدمار والخراب والسرقة كما تعرضت المنشآت الاخرى ولكونه مزارع منتج بشكل كبير دخل العديد من الغرباء الى اراضيه واستولوا على المنشآت والاجهزة ومنظومات الري وغيرها لقد عاد السيد عزال منذ العام الماضي2007 ليزرع جزء من ارضه ويعود خادماً للارض التي يحبها ويتمسك بها كثيراً متاملاً انه تساعده الدولة في استعادة اراضيه غير المستغلة لان ليعاود زراعتها ليكسب رضا الله والناس ويطعم من لايجد لنفسه اطعاماً في ظل ارتفاع اسعار الحبوب العالمي هذا العام بسبب اللجوء الى الوقود الحيوي الذي مصدره الحبوب.

لقد كتب السيد عزال للمسؤولين في القطاع الزراعي رسائل تشرح لهم مقترحاته في استعادة هيبة الارض والمستثمر والتمسك بقانون 35 واعمار الارض ومحاسبة المقصرين غير المنتجين واضعاً نصب عينيه مقولة سيدنا الامام علي عليه السلام :

( وليكن نضرك في عمارة الارض ابلغ من نضرك في استجلاب الخراج لان ذلك لايدرك الا بالعمارة ومن جلب الخراج بغير عمارة اخرب البلاد واهلك العباد ولم يستقم امره الا قليلاً وانما يؤتي خراب الارض من اعواز اهلها وانما يعوز اهلها اسراف الولات الجمع وسوء ضنهم بالبقاء وقلة انتفاعهم بالعبر).

كما اشار السيد عزال مستعرضاً الآيات والاحاديث والاقوال المذكورة في الكتب السماوية والحديث بخصوص الزراعة والارض وسرد منها مايلي :

  1. كزرع اخرج شطئه فازره فستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار
  2. انتم تزرعونه ام نحن الزارعون
  3. كحبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء
  4. واية لهم الارض الميتة اييناها واخرجنا منه حبا فمنه يأكلون
  5. وجعلنا فبها جنات من نخيل واعناب وفجرنا فيها من العيون ليأكلو من ثمره وما عملته ايديهم أفلا يشكرون
  6. حي على الفلاح
  7. والذين يعمرون مساجد الله
  8. والتين والزيتون
  9. فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها
  10. ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والاعناب ومن كل الثمرات
  11. قل انكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وقدر فيها اقواتها

وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام :

  1. جعلت لي الارض مسجدا وطهورا
  2. من احيى ارضا ميتة فهي له
  3. ثواب الزرع ثواب كبير في الدنيا والاخرة

وقال الامام على عليه السلام :

  1. لا يوجد عمل افضل من عمل الزراعة

ولقد كتب تعليقاً وتوصية لاخيه المزارع بأن يلبي نداء الله والوطن والمسؤولية حيث قال :

ان ابراهيم عليه السلام لبى نداء ربه بذبح ولده ولا توجد مثل هذه التلبية ونداء واحد وانت يا اخي المزارع يناديك الله تعالى ورسوله العظيم واله الاطهار بندائات متعددة على الزراعة وتعمير الارض واحياء الانسان والطير ولك من الثواب والاجر ما لا يوصف مع الضمانات من الله وقسم الله بالتين والزيتون وما عظمة ذلك حتى يقسم به الله وانت تمتنع من زراعته فتش عن ايات الله فيها البركة والغنى والسلام والصلاح والاصلاح من كل سوء الا يكفيك ذلك من الخيرات التي سخرها الله لك بالصحة والعافية والاقتدار وتقول اني فقير ولم تقل اني لم افكر ولو فكرت مليا لرأيت ان لا وجود للفقر عند الله بل فقر الاحسان او فقر التفكر او فقر الصلاح او فقر الكسل ولولا ذلك انك من الاثرياء بارضك ان زرعتها كما ينبغي وكما هو مطلوب بكمال صحتك وشفائك من كل مرض ان فكرت وتدبرت القران ولبيت نداء الله فلا فقر مع الزراعة الا بتركها مع الاقتدار او تركها لمن يقدر عليها لان حقوق الغير متعلق بها ولا أثم اكثر من أثم من ترك عقده الزراعي او ارضه الزراعية وعلي عليه السلام يقول لو كان الفقر رجلا لقاتلته فيا اخي المزارع والفلاح عمر الارض بالزراعة وكون سببا في اقلاعك عن الفقر وسببا فد سد حاجة الجائع الذي فضلك الله عليه بتملك الارض التي لا يوجد اغنى واثمن منها والله المتفضل بذلك.
يا اخي المزارع ان للحياة مفاصل لا تتم ولا تنمو الا بك ايها المزارع ولا تكون سببا في فقرك وجوعك وجوع اخيك المواطن الذي لا يمتلك ارض ، الم ترضى ان كلفك الله ولم يكلف غيرك ان تغيظ الكفار اعتقد ومن يترك ارضه بغير زرع انه متعمد ان لا يغيظ الكفار الم ترضى ان يكون بلدك بعونك بعد عون الله خالي من التصحر والخراب وتفخر بسمعة وطنك الذي هو سكنك وايمانك وان ملت عنه فلا يلام بميله عنك وقد فقدت دينك المتعلق بوطنك ارجو ان لا يدمدم عليهم ربهم بذنبهم هنا الجمالية والعطف حيث انزل الله من السماء من رزق فأحيا به ارض بعد موتها هذا عطف الله عليك ايها الفلاح والمزارع ويحي لك الارض بعد موتها وانت تسعى بموتها وخرابها لا سمح الله هل ترضى بذلك هل انك خاصمت الله ام لا تذهب لقراءة الفاتحة ولكن لا تترك ارضك وتكون حكما لارض غيرك هل ترضى ان نستورد الرز من الخارج وبامكانك ان توفره لأخيك المواطن ومن الان لا بد ان نجري مصالحة مع الارض المختلفين معها من عهد الرسول ولحد الان والمسؤولية واقعة على كل من لم يحث على الزراعة لأنها عصب الحياة ولا يحق لأي مزارع او فلاح يدعي بالوطنية ولم يثبت ما الذي قدمه للوطن ويكفيه ان يكون نادما ويعمل صالحا ويكون شعاره الوصول الى ناتج عشرة ملايين طن لسنة 2008/2009 نأمل ان يكون جميع المسؤولين بالزراعة وهم كذلك ان شاء الله ان يحفظ الجميع لمرضاة الله والرسول والوطن.

وفق الله كل من زرع حبة ونبتة وشجرة وفسيلة في ارض الله الواسعة ساعياً متمنياً لهذا الرجل المنتج الصحة والسلامة والاستمرار في العطاء مع تقديري لجهوده المتميزة .

الدكتور ابراهيم جدوع الجبوري
 



مؤسسات الدولة المهتمة بالنخيل
بحوث علمية واطاريح
الجمعيات العلمية العراقية
أخبار الشبكة العراقية لنخلة التمر
علماء وباحثون عراقيون وعرب واجانب
افات النخيل
ارشيف النخيل
النخيل في عيون الفن


ابحث
 

1517560 : عدد الزوار

Developed and Maintained by
Prof.Dr. Ibrahim Al-Jboory
Copyright ©2010 Iraqi Date Palms. All rights reserved. Powered by Almond Solutions