الإكثار الدقيق لصنفين من نخيل التمر Phoenix dactylifera L. باستخدام النورة الزهرية ودراسة الثبات الوراثي باستخدام مؤشرات تباين...

حسام سعد الدين محمد خير الله
جامعة بغداد / كلية الزراعة / قسم البستنة / 2007
المشرفان
مكي علوان الخفاجي / جامعة بغداد / كلية الزراعة / قسم البستنة
صالح محسن بدر / الهيئة العامة للبحوث الزراعية / وزارة الزراعة

بهدف تطوير تقانة الاكثار الدقيق لنخيل التمر بوساطة زراعة الانسجة النباتية ودراسة الثبات الوراثي للنباتات الناتجة من استخدام هذه التقانة، فقد تم اللجوء الى استخدام اجزاء مختلفة من الشماريخ الزهرية غير الناضجة وقد بينت النتائج ان افضل نسبة مئوية لأستحثاث انسجة الكالس قد تم الحصول عليها عند زراعة قطع الشماريخ الزهرية بطول 0.5 سم مستأصلة من طلعات بطول (8-10) سم ومزروعة في وسط MS المجهز بـ100 مايكرومول من الـ2,4-D وبلغت 70% و 40% لصنفي الدراسة مكتوم وبرحي على التوالي، وبالنسبة لإكثار الكالس المتكون فقد بلغ أعلى معدل للوزن الطري للكالس 286.3 ملغم وذلك عند نقل كالس الصنف مكتوم المستحث تكوينه الى وسط MS المجهز بـ100 مايكرومول من الـ2,4-D والذي اختلف معنوياً عن الوزن عند نفس التركيز من الـ NAA وكان 210.5 ملغم. اما بالنسبة لتكوين البراعم العرضية من الكالس فقد دلت النتائج على ان أعلى معدل لنسبة الزروعات التي تكونت فيها براعم قد بلغ 80% وبمعدل عدد براعم بلغ 16.4 برعم وذلك عند زراعة الكالس في وسط MS المجهز بـ 10.0 مايكرومول من الـ 2ip و 5.0 مايكرومول من الـ NAA، وتفوق الوسط السائل المتحرك وذلك بزيادة عدد البراعم المتكونة وبلغت 24.8 برعم للصنف مكتوم والذي اختلف معنوياً عند نفس الوسط للصنف برحي الذي كان 11.2 برعم وكذلك ادى الى تقليل مدة ظهورالبراعم إذ أعطى 43 يوم بالنسبة لزروعات الصنف مكتوم ولم يلاحظ اي تكون للبراعم على الوسط السائل الثابت.
وبالنسبة لتكوين البراعم مباشرةً من الأجزاء الزهرية فقد دلت النتائج على ان زراعة قطع الشماريخ بطول 0.5 والمستأصلة من طلعات بطول (8-10) سم والمزروعة في وسط MSالمجهز بـ 10.0 مايكرومول من الـ BA قد اعطت أعلى معدل للإستجابة وبلغ 70% و 60% لصنفي الدارسة مكتوم وبرحي على التوالي وبينت النتائج ان وسط MS هو الافضل قياساً بالوسطين GD و B5 اذ أعطى أعلى معدل لنسبة الاستجابة وبلغت 70% و 60% للصنفين مكتوم وبرحي عند زراعة الاجزاء المستأصلة من طلعات بطول (8-10) سم فيه. واوضحت النتائج ان زراعة قطع الشماريخ الزهرية بطول 0.5 مستأصلة من طلعات بطول (18-20) سم ومزروعة في وسط MS المجهز بـ4.0 مايكرومول من الـ NAA بالإضافة الى 10.0 مايكرومول من الـ BA قد أعطى أعلى نسبة استجابة وبلغت 50% لكل من صنفي الدراسة واعلى معدل لعدد البراعم وبلغ 2.7 برعم و 3.1 برعم للصنفين برحي ومكتوم وعلى التوالي ، إذ وجد ان التركيز 45 غم/لتر قد تفوق معنوياً وزاد من نسبة استجابة الاجزاء لتكوين البراعم 70% ولكلا صنفي الدراسة وعدد البراعم المتكونة الى 4.3 و 3.2 برعم للصنفين مكتوم وبرحي على التوالي. كما زادت النسبة معنوياً الى 80% و70% وعدد براعم بلغ 5.6 و4.7 برعم لكلا الصنفين على التوالي عند تحضين الزروعات في الظلام لمدة 24 أسبوعاً قبل نقلها الى الضوء . وبينت النتائج ان التداخل بين 6.0 مايكرومول من الـ 2ip و 4.0 مايكرومول من الـ BA قد تفوق معنوياً وأعطى أعلى معدل لعدد البراعم الناتجة وبلغ 5.6 برعم. وان اضافة الحامض الاميني كلوتامين وبتركيز200 ملغم/لترقد زاد من معدل عدد البراعم الناتجة معنوياً وبلغ 5.2 و 6.8 برعم لصنفي الدراسة برحي ومكتوم على التوالي ، وكذلك أوضحت النتائج ان الزراعة على الوسط السائل المتحرك قد زادت من عدد البراعم الناتجة معنوياً وبلغ 6.6 و8.5 برعم للصنفين برحي ومكتوم على التوالي وأوضحت النتائج افضلية التركيزين 80 و 100 ملغم/لتر من كبريتات الأدنين لأستطالة الأفرع وبلغت 4.52 و4.41 سم للصنفين برحي ومكتوم على التوالي وأعطى التركيز 3.0 مايكرومول من حامض الجبريلك GA3 افضل النتائج لأستطالة الأفرع المتكونة مباشرةً إذ بلغ طول النموات 4.65 و 5.63 سم للصنفين برحي ومكتوم على التوالي.
وبالنسبة لمرحلة التجذيرفقد دلت النتائج على ان الافرع المزروعة على وسط MS المجهز بـ5.0 مايكرومول من الـ NAA قد تفوق معنوياً وأعطى أعلى نسبة مئوية للتجذير وبلغت 60% ومعدل عدد جذور بلغ 5.4 جذر/نبات وبمعدل طول 4.3 سم. وفي التجربة الثانية امكن تحسين تجذير الافرع للصنف مكتوم وذلك بنقلها الى وسط MS بقوة كاملة مجهز بـ 5.0 مايكرومول من الـNAA و 45 غم من السكروز إذ تم الحصول على نسبة تجذير بلغت 80% مع عدد جذور بلغ 6.5 جذر/نبات وبمعدل طول بلغ 5.0 سم ، اما بالنسبة للصنف برحي فقد أعطى الوسط السابق مع خفض تركيز املاح وسط MS الى النصف أعلى معدل لنسبة التجذير وبلغت 70% واعلى معدل لعدد الجذور وبلغ 5.6 جذر/ نبات وبمعدل طول بلغ 5.1 سم. وبالنسبة لأقلمة النبيتات فقد اظهرت النتائج ان اجراء عملية الاقلمة المفتوحة قد أعطى افضل النتائح ورفع نسبة نجاح النباتات المؤقلمة الى 70% و80% لصنفي الدراسة برحي ومكتوم على التوالي .
اظهرت الدراسة التشريحية ان نسيج الكالس الاولي قد استحث تكوينه من النسيج المرستيمي للمبادئ الزهرية للمرحلة التطورية المبكرة اما المرحلتان الثانية والثالثة فقد كانت مبادئ الكرابل ومبادئ الاسدية منطلقاً لنشوئه وان المراكز المرستيمية النشطة في المنطقة المحيطة من كتلة الكالس المتكون هي المسؤولة عن تكوين البراعم العرضية الاولية. كما اوضحت النتائج ان البراعم العرضية قد نشأت مباشرة من المبادئ الزهرية وذلك نتيجة لفقدان الخلايا البرنكمية المكونة لبادئات الكرابل تمايزها وتحولها الى خلايا مرستيمية تعيد تمايزها الى قبب مرستيمية وبادئات اوراق وان هذا يحدث في المرحلة التطورية الثانية للمبادئ الزهرية.وبالنسبة للثبات الوراثي للنباتات الناتجة فقد اظهرت نتائج عملية الترحيل على هلام متعدد الاكريل أمايد لنواتج التضاعف الانتقائي لمؤشرات الـAFLP لثمانية من هذه التوليفات تطابقاً تاماً بين عينات النباتات النسيجية المنتجة مع امهاتها لصنفي الدراسة ولطريقتي الاكثار المتبعة ، فيما اظهرت التوليفتان P104/M88 وP74/M95 بعض الحزم المتباينة وقد بلغت نسبة التباين الوراثي بأستخدام هذه المؤشرات 0.2% و 0.4% لصنفي الدراسة برحي ومكتوم على التوالي بالنسبة لطريقة نشوء البراعم المباشر و 0.6% و1.0% للصنفين على التوالي بالنسبة لطريقة نشوء البراعم من أنسجة الكالس. يستنتج من نتائج هذه الدراسة إمكانية تنفيذ برنامج متكامل لإكثارنخيل التمر بأستخدام الشماريخ الزهرية كأجزاء نباتية فعالة في تقانة زراعة الأنسجة النباتية .