تأثير حبوب اللقاح على موعد النضج وصفات الثمار لصنفي النخيل الخضراوي والمكتوم

عباس مهدي جاسم
جامعة بغداد / كلية الزراعة / 1979
المشرف
جمال محمد نور/ جامعة بغداد / كلية الزراعة

 
أجريت هذه الدراسة في بستان النخيل التابع لكلية الزراعة – جامعة بغداد في أبو غريب لموسمي 1977 و 1978.
استعملت أربعة أصناف من حبوب لقاح ذكور النخيل العراقية وهي: الغنامي الأخضر، الغنامي الأحمر، الخكري الوردي والرصاصي، لغرض دراسة تأثيرها على بعض الصفات الطبيعية والكيماوية ونسبة العقد وموعد النضج لثمار صنفي النخيل الخضراوي والمكتوم، وكانت النتائج كما يلي:

  1. لم تختلف الأصناف الأربعة من حبوب اللقاح في تأثيرها على نسبة العقد لثمار كلا الصنفين اللذين أجريت عليهما الدراسة.
  2. أكد التحليل الاحصائي وجود فروقات معنوية في وزن الثمرة والبذرة والطبقة اللحمية في صنف الخضراوي تحت تأثير معاملات حبوب اللقاح المختلفة، حيث أعطى لقاح الغنامي الأخضر أكبر الثمار وزناً مقارنةً بلقاح الرصاصي الذي نتج عنه أقل وزن للثمار والبذور، في حين لم تظهر مثل هذه الفروق على ثمار صنف المكتوم.
  3. بالنسبة لحجم الثمار والبذور فإن تأثير حبوب اللقاح عليهما كان نفس تأثيرها على وزن الثمرة في كلا الصنفين.
  4. لم يظهر تأثير كبير لحبوب اللقاح على طول الثمرة والبذرة في حين كان تأثيرها واضحاً على قطر الثمرة، حيث كانت ثمار صنف الخضراوي الناتجة من لقاح الغنامي الأخضر أكبر قطراً ومؤكدة احصائياً مقارنة بالثمار الناتجة من لقاح الرصاصي.
  5. اختلفت الأصناف الأربعة من حبوب اللقاح فيما بينها في التأثير على السكريات الكلية والمختزلة في ثمار صنف الخضراوي، حيث أظهر التحليل الاحصائي بأن الثمار الناتجة من التلقيح بالصنف الرصاصي كانت محتوية على أعلى نسبة من السكريات الكلية والمختزلة مقارنةً بالثمار الناتجة من لقاح الغنامي الأحمر حيث كانت النسبة المئوية للسكريات الكلية والمختزلة منخفضة نسبياً، لكن هذه الفروق لم تظهر في ثمار صنف المكتوم.
  6. لم تظهر فروق احصائية بين تأثير حبوب اللقاح المختلفة على النسبة المئوية للسكريات غير المختزلة والتي يشكل السكروز نسبة عالية منها.
  7. كانت هناك فروق احصائية بين تأثير حبوب اللقاح العائدة للأصناف الأربعة، في تأثيرها على النسبة المئوية للثمار التي وصلت مرحلة التمر في مواعيد الجني المختلفة في صنف الخضراوي، حيث أعطى لقاح الرصاصي أعلى نسبة مئوية من التمر يليه في التأثير لقاح الفنامي الأخضر بينما أعطى لقاح كل من الفنامي الأحمر والخكري الوردي أقل نسبة خاصة عند موعد الجني الأول (20 آب)، كذلك فإن هذه الاختلافات لم تظهر على ثمار صنف المكتوم.

وعلى ضوء ما تقدم نستنتج بأن أصناف النخيل الذكرية الواردة في هذه الدراسة اختلفت فيما بينها في التأثير على بعض الصفات الطبيعية والكيمياوية وموعد النضج لثمار صنف الخضراوي في حين لم تختلف فيما بينها في التأثير على صفات ثمار صنف المكتوم. ان الأصناف المؤنثة اختلفت في استجابتها لنفس الصنف من حبوب اللقاح وقد علل ذلك بأنه ربما يعود إلى التداخل بين هرمونات حبوب اللقاح وهرمونات مبايض الأزهار المؤنثة للأصناف المختلفة وتبعاً لذلك تظهر الاستجابة المختلفة للأصناف المؤنثة لصنف معين من حبوب اللقاح، ولهذا فإننا قبل أن نوصي بتعميم زراعة صنف معين من ذكور النخيل لا بد من اجراء دراسات أخرى تتضمن مسح لكافة أصناف النخيل التجارية الشائعة في العراق ودراسة تأثير الأصناف المختلفة من حبوب اللقاح على اثمارها، عندها يمكن التوصية بتلقيح كل صنف مؤنث معين بلقاح صنف معين من الذكور وحسب الرغبة في نوعية الثمار المطلوب انتاجها من ناحية صفاتها الطبيعية أو محتواها من السكريات أو ميعاد نضجها.