تأثير عدد الفسائل في الحالة الغذائية لنخلة التمر Phoenix dactylifera L. المثمرة وغير المثمرة

احمد فتيخان زبار الدليمي
جامعة بغداد / كلية الزراعة / 2001
المشرف
محمد عباس سلمان/ جامعة بغداد / كلية الزراعة

 
نفذت الدراسة في بستان نخيل في محافظة الأنبار-قضاء هيت وعلى صنفين من نخيل التمر الزهدي والخستاوي. تم اختيار أشجار بعمر 9 سنوات متجانسة بالحجم والنمو قدر الإمكان بهدف تحديد تأثير عدد الفسائل حول النخلة الأم ووجود الثمار في الحالة الغذائية للشجرة والفسائل المحيطة بها. تم انتخاب أشجار مثمرة وأشجار غير مثمرة حاوية على ست فسائل وثلاث فسائل وأشجار بدون فسائل. قدرت النسبة المئوية للسكريات المختزلة والنشا و(النشا + السكريات المختزلة) والـ K,P,N والمادة الجافة في وريقات النخلة الأم وفي وريقات الفسائل المحيطة بها كل 60 يوماً ابتداءً من شهر نيسان 1999 ولغاية شباط 2000 للصنف زهدي ومن تموز 1999 ولغاية مارس 2000 للصنف خستاوي.

أظهرت نتائج الدراسة أن زيادة أعداد الفسائل حول الشجرة الأم أدى إلى تقليل محتوى وريقات أشجار صنفي الزهدي والخستاوي معنوياً من النشا والسكريات المختزلة و(النشا + السكريات المختزلة) والـ K,P,N والمادة الجافة. وكذلك الحال بالنسبة إلى الفسائل المحيطة بتلك الأشجار حيث سببت زيادة أعداد الفسائل من ثلاث إلى ست فسائل خفض معنوي في محتوى وريقات تلك الفسائل من الصفات المدروسة ولكلا الصنفين قيد الدراسة.

أدى وجود الثمار في الأشجار إلى خفض معنوي في وريقات الأشجار المثمرة من (النشا + السكريات المختزلة) والبوتاسيوم للصنف زهدي. والنشا و(النشا + السكريات المختزلة) للصنف خستاوي مقارنةً بالأشجار غير المثمرة.
أما فيما يتعلق بالفسائل فقد أثر وجود الثمار معنوياً في محتوى وريقات فسائل صنف الزهدي من المادة الجافة، ومحتوى وريقات فسائل صنف الخستاوي من الفسفور. في حين لم يُظهر وجود الثمار تأثير معنوي في محتوى وريقات الفسائل من الصفات الأخرى المدروسة ولكلا الصنفين قيد الدراسة.

ووجد أن مستويات النشا والسكريات المختزلة و(النشا + السكريات المختزلة) والـ K, P, N والمادة الجافة تتغير معنوياً باختلاف موعد أخذ العينات وذلك في وريقات الأشجار والفسائل المحيطة بها ولكلا الصنفين الزهدي والخستاوي على التوالي. ففي الصنف زهدي بلغ أعلى مستوى للنشا خلال شهر نيسان فيما انخفض إلى أدنى مستوياته خلال شهر آب. في حين بلغت السكريات المختزلة أعلى مستوى لها في شهر كانون الأول، فيما بلغ أدنى مستوى لها في شهر تشرين الأول. أما (النشا + السكريات المختزلة) فبلغ أعلى مستوى خلالشهر نيسان، فيما وصلت إلى أدنى مستوياتها خلال شهر آب. وبلغ أعلى مستوى للـ K, P, N خلال شهر آب، بينما وصلت إلى أدنى مستوياتها خلال شهر حزيران.

ووصلت المادة الجافة إلى أعلى مستوى لها خلال شهر آب، في حين انخفضت إلى أدنى مستوى لها خلال شهر نيسان وذلك في وريقات كل من الأشجار والفسائل المحيطة بها على التوالي.

أما بالنسبة إلى الصنف خستاوي فقد وصل كل من النشا و(النشا + السكريات المختزلة) إلى أعلى مستوى لهما خلال شهر آذار، في حين وصل أدنى مستوى لهما خلال شهر تموز. وبلغت السكريات المختزلة أعلى مستوى لها خلال شهر كانون الثاني، ووصل أودنى مستوى لها خلال شهر أيلول. أما بالنسبة للـ K, P, N فقد وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال شهر تموز، في حين انخفض الـ N إلى أدنى مستوى له خلال شهر مارس، بينما كان الـ K, P في أدنى مستوى لهما خلال شهر تشرين الثاني. أما بالنسبة إلى المادة الجافة فقد بلغت أعلى مستوياتها خلال شهر تموز، فيما انخفضت إلى أدنى مستوى لها خلال شهر آذار وذلك في وريقات كل من الأشجار والفسائل المحيطة بها.

وكان للتداخل بين الاثمار والأشهر تأثير معنوي في محتوى وريقات أشجار صنف الزهدي من السكريات المختزلة، أما بالنسبة إلى الصنف خستاوي فقد أظهر تداخل الاثمار والأشهر تأثير معنوي في محتوى وريقات الأشجار من النشا. فيما لم يكن لهذا التداخل تأثير معنوي في محتوى وريقات الأشجار من الصفات المدروسة ولكلا الصنفين قيد الدراسة.

أما بالنسبة إلى الفسائل فلم يظهر تداخل الاثمار والأشهر تأثير معنوي في محتوى وريقاتها من الصفات الأخرى المدروسة ولكلا الصنفين قيد الدراسة.

بينت نتائج الدراسة أن التداخل بين تعدد الفسائل والأشهر أظهر تأثير معنوي في محتوى وريقات الأشجار من النشا و(النشا + السكريات المختزلة) ولكلا الصنفين قيد الدراسة.

أما بالنسبة إلى الفسائل فقد أظهر هذا التداخل تأثير معنوي في محتوى وريقاتها من السكريات المختزلة و(النشا + السكريات المختزلة) للصنف زهدي والنشا والسكريات المختزلة و(النشا + السكريات المختزلة) للصنف خستاوي.

لم يكن لتداخل تعدد الفسائل والاثمار وتداخل الاثمار وتعدد الفسائل والأشهر أي تأثير معنوي في محتوى وريقات الأشجار والفسائل المحيطة بها من الصفات المدروسة ولكلا الصنفين قيد الدراسة.