حساسية بعض اصناف النخيل للاصابة بحشرة الحميرة Batrachedra sp.(Lepidoptera: – Cosmopterygidae)

فوزية محمد عزيز
جامعة بغداد / كلية العلوم / قسم علوم الحياة / 1990
المشرف
محمد عمار الراوي / جامعة بغداد / كلية العلوم

أوضحت الدراسات أن هناك نوعين من حشرة الحميرة في العراق هما Batrachedra amydraula ونوع آخر غير معروف (Batrachedra sp.) باتصال شخصي مع الدكتور حسين فاضل الربيعي رئيس قسم الحشرات في منظمة الطاقة الذرية وتأييد متحف التاريخ الطبيعي التابع لجامعة بغداد وأن النوع الشائع في العراق والذي درس في هذا البحث هو Batrachedra sp. والتي كانت كل الدراسات السابقة في العراق تعتبرهما نوعاً واحداً هو amydraula. وأشارت الدراسة إلى وجود فروق كبيرة في درجة إصابة الأصناف المختلفة من النخيل بهذه الحشرة، تتراوح ما بين الحساسية الشديدة في الصنفين الخستاوي والزهدي وبين المقاومة في الصنفين الساير والبريم من جهة ثانية، كما دلت النتائج إلى عدم وجود علاقة للمحتوى المائي والنسبة المئوية للنشأ بحساسية الاصابة، وهناك علاقة طردية بين نسبة السكريات المنخفضة في الأصناف بصورة عامة وشدة الاصابة وكذلك وجود علاقة طردية بين انتاجية الاناث للبيض ونسبة فقسه من جهة ونسبة البروتين في الثمار من جهة أخرى، بينما كانت هذه العلاقة عكسية مع نسبة التانين فيها، كما أوضحت الدراسة أن لنسبة اللكنين تأثيراً على مجمل نمو ونشوء الحشرة. فالعلاقة كانت عكسية بين نسبة اللكنين وكل من مدة النمو ونسبة هلاك اليرقات بينما كانت طردية مع النسبة المئوية لخروج الكاملات وانتاجية الاناث للبيض ونسبة فقسه.

كما أوضحت النتائج ملائمة الوسط الغذائي من ثمار الجمري المجففة ولكل الأصناف المدروسة لنمو وتكاثر الحشرة تحت ظروف المختبر ولكن بدرجات متباينة حسب الأصناف ولكل المعطيات البيولوجية (فترة الدورين اليرقي والعذري، النسبة المئوية لهلاك اليرقات، النسبة المئوية لخروج الكاملات، مدة الجيل، معدل وضع البيض للأنثى الواحدة).

وأوضحت النتائج اختلاف بنسب الاصابة بالحشرة في الأصناف المختلفة في الحقل فبلغت حدها الأعلى في الصنف خستاوي وحدها الأدنى في الصنف ساير على القنوان والمتساقط للجيلين الأول والثالث، باستثناء الجيل الثاني فكانت أعلى نسبة اصابة في الصنف زهدي وأقل نسبة اصابة في بريم على القنوان والمتساقط. كما أوضحت الدراسة بأن المحتوى البروتيني والتانين واللكنين والنشا يقل تدريجياً بتقدم ثمار الأصناف المختلفة في النمو والتطور، ووجد أن محتوى الثمار من السكريات الكلية يزداد بتقدم مراحل النمو للثمار.