حملة كبرى لمكافحة سوسة النخيل الحمراء في المملكة العربية السعودية بطريقة الحقن في مطلع صفر

فرقة تنتشر في مزارع 10 مناطق مطلع صفر المقبل 512
سعد المقبل
حقن 2.8 مليـون نخلة بالإحسـاء والقطيف <<ضـد السوسـة>>
خصّصت وزارة الزراعة 392 فرقة حقن و120 فرقة رش و78 جهاز حقن احتياطياً و22 جهاز رش ضمن حملة مكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء بالمملكة باستخدام طريقة الحقن الشامل التى ستنطلق في الأول من شهر صفر المقبل والتي تستهدف 6 ملايين و199 الفاً و632 نخلة في 10 مناطق. وقال مدير عام الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية سعد المقبل إن عدد النخيل المستهدف في الشرقية يبلغ مليونين و857 الفاً و211 نخلة بالإحساء والقطيف منها مليونان و200 الف في الإحساء فقط وتم تخصيص 139 فرقة لحقن النخيل، و42 فرقة رش، كما تم تخصيص 28 جهازاً احتياطياً للحقن و4 أجهزة رش.
وأضاف إن محافظة القطيف التى تضم 657 الفاً و211 نخلة حدّد لها 42 فرقة للحقن و13 فرقة للرش، كما تم تخصيص 8 أجهزة للحقن وجهازين للرش. وتستهدف الحملة التي يستغرق تنفيذها 24 شهراً مكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء وأطوارها في كافة مواقع الإصابة بالمملكة عن طريق التقنية الحديثة بواسطة الحقن الشامل لخفض نسبة الإصابة وعدم توسّعها خلال فترة زمنية قصيرة.
ويتوقع المختصون في وزارة الزراعة أنه في حال الانتهاء من تنفيذ الحملة تنحسر هذه الآفة إلى أدنى حدٍّ ممكن على أن تتاح الإمكانيات المادية والبشرية لانطلاق الحملة في وقت واحد في جميع مناطق الإصابة للحيلولة دون إمكانية انتشار الحشرة من المناطق المصابة إلى المناطق السليمة. وهذه الطريقة تعتبر طريقة جيدة في مكافحة الحشرة لم تستخدم من قبل في أي دول العالم ما عدا إيطاليا “دولة الخبير صاحب الفكرة وبراءة الاختراع”، ورأى الفريق الفني المختص ان تقنية الحقن الشامل للنخيل المصاب تحت ضغط منخفض في معالجة النخيل المصاب تعتبر أفضل طريقة يمكن الاعتماد عليها حالياً في المكافحة مقارنة بطرق المكافحة الأخرى وتجاوزت نسبة النجاح 80 بالمائة وهى نسبة جيدة جداً مقارنة بحجم المشكلة ورقعة اتساعها وصعوبة مكافحة هذه الآفة.

الاسئلة المطروحة:
س: هل تم التطبيق الجزئي على بعض المزاع وماهي النتجية؟
س: هل تم الاختيار المبيد المناسب والتركيز المناسب؟
س:هل سيتحطم المبيد في النخله خلال فتره قصيرة من الزمن واين كانت التجارب السابقه ونتائجها؟
س: هل حان وقت الاعلان ان جميع التمور اصبحت مسممه؟
تسائلات عديدة في اذهان القراء والمتخصصين
ياريت تتضافر الجهود بين العلماء (الجهة العلميه) والجهة التنفيذية والله كان انتحلت المشكلة بدل التخبط وافكار تتخذ بين الشك واليقين