دراسات بيئية واقتصادية على حشرة حميرة النخيل في وسط العراق 2004

دراسات بيئية واقتصادية على حشرة حميرة النخيل في وسط العراق وبعض طرائق مكافحتها 2004

تعد حشرة الحميرة Batrchedra amydraula Meyr  من افات النخيل الرئيسية في عدد من  مناطق زراعة النخيل في العالم والعراق، وتسبب خسائر اقتصادية كبيرة. وقد استهدف هذا البحث تقدير هذه الخسائر في ظروف المنطقة الوسطى من العراق.

   أظهرت نتائج البحث ان معدل عدد الثمار / نخلة للصنف زهدي كان 30801 ثمرة في الاسبوع الاخير من نيسان وأصبح 17238 ثمرة / نخلة في الاسبوع الثاني من تموز عند نهاية الاصابة بحشرة الحميرة اذ بلغ العدد الكلي للثمار للثمار المتساقطة 15349 ثمرة / نخلة منها 980 ثمرة مصابة والباقي تساقط لأسباب اخرى، أي ان النسبة المئوية للخسارة الاقتصادية كانت 5.37 % وهذا يعادل تقريبا 7,84 كغم / نخلة. اما في الصنف الخستاوي فكان عدد الثمار في الاسبوع الاول من مايس 29844 ثمرة / نخلة عند نهاية فترة التلقيح وأصبح 11200 ثمرة في نهاية تموز وبذلك يكون العدد الكلي المتساقط 18644 ثمرة منها 6702 ثمرة متساقطة مصابة والباقي 11942 ثمرة متساقطة لأسباب اخرى، أي ان النسبة المئوية للخسارة الاقتصادية 37.43% وهذا يعادل 44.68 كغم / نخلة.   كما اظهرت الدراسة ان هناك علاقة موجبة بين الثمار المتساقطة المصابة على الارض وعدد اليرقات فيها اذ كان معامل الارتباط من الدرجة الاولى للصنف زهدي  r= 0.990   وللصنف خستاوي   r= 0.994.

   ووجد ان للحشرة ثلاث اجيال متداخلة على ثمار النخيل صنفي زهدي وخستاوي اذ بدأت كاملات الحشرة بالظهور في اواخر نيسان واستقر وجودها الى اواخر تموز وعلى الصنف زهدي بدأ وجود اليرقات من اوائل مايس وحتى نهاية شهر حزيران وفي الصنف خستاوي استمر وجود اليرقات لمدة اطول وذلك للمدة من اوائل مايس وحتى الاسبوع الثالث من شهر تموز.

   تم تصميم النموذج  Model لتقدير الحد الحرج الاقتصادي للإصابة بحشرة الحميرة اذ بلغ هذا الحد 3 يرقة / 100 ثمرة متساقطة في الصنف زهدي او عندما تكون النسبة المئوية للإصابة في الثمار المتساقطة 14.05 %. اما في الصنف خستاوي فان الحد الحرج الاقتصادي للإصابة بحشرة الحميرة هو 1 يرقة / 100 ثمرة ساقطة او عندما تكون النسبة المئوية للإصابة في الثمار المتساقطة 5.42 %.

   أظهرت دراسة تقويم فعالية مسحوقي نبات اليوكالبتوز والسبحبح ومبيد البيرمثرين تفوق مبيد البيرمثرين 0.5 % تعفيرا عند اجراء المعاملة في الاسبوع الرابع من شهر مايس اذ ادى الى خفض نسبة الاصابة بعد يوم، واسبوع، واسبوعين من المعاملة قياسا مع مسحوقي نبات اليوكالبتوز والسبحبح ومعاملة المقارنة.