من نحن

من نحن

الاستاذ الدكتور ابراهيم جدوع الجبوري

أكاديمي بروفيسور في وقاية النبات عمل في جامعة بغداد لأكثر من 25 سنة وتقاعد منها مبكرا من جامعة بغداد/ كلية الزراعة عام 2009، جذوره سومرية وأصوله بابليه وينتمي الى حضارة آشور، تعلم في جامعة بغداد وأكمل الدكتوراه في جامعة بون/المانيا عام 1987/1988، يعشق الزراعة وينتمي الى مدرسة وقاية النبات العربية والدولية، وهو أحد الأعضاء ورئيس الجمعية العربية لوقاية النبات www.asplantprotection.org ، أحب النخل لأنه سومري فبحث به وتوصل لنتائج أضافة للمعرفة الكثير، أنشأ عام 2007/2008  الشبكة العراقية لنخلة التمر www.iraqi-datepalms.net جمع فيها كل الأرشيف المتناثر والمخزون في المكتبات ليكون متاحاً مجاناً للباحثين ومحبي النخل والتمر التي يقترب عدد زوارها المليونين واصبحت اهم مرجع باللغة العربية للأرشيف العلمي النخلي على الشابكة.

له نشاطات وعلاقات دولية عديدة وشبكة من الأصدقاء والأحباب والطلبة على مستوى المعمورة ساهموا معه بكلمتهم الطيبة ونشر نتاجهم العلمي والأكاديمي ، وهو حالياً رئيس هيئة تحرير النشرة الإخبارية للجمعية العربية لوقاية النبات ANEPPNEL  التي تصدر ثلاث مرات بالسنة باللغتين العربية والإنكليزية  ، وهو ضمن اسرة معهد البحر المتوسط للعلوم الزراعية IAM-Bari,Italy منذ 2008 ،  نشر العديد من الدراسات والبحوث العلمية، سَجلَ للبيئة العراقية والعربية اكثر من 25 طفيل ومفترس وآفة وفطر وحيوان مفيد ونشر اكثر من 28 نشرة ارشادية لوزارة الزراعة و جامعة بغداد ومكتب الفاو بالقاهرة كلها في مجال الافات الزراعية والصحة العامة، حضر اكثر من 54 مؤتمراً دوليا و55 ورشة وندوة محلية وإقليمية، شارك بأكثر من 18 فريق علمي زراعي كرئيس او عضو لحل بعض المشكلات الزراعية في العراق ودول أخرى، نشر اكثر من 125 بحثا علميا في مجلات علمية عالمية وإقليمية ومحلية كما ساهم بنشر 55 مقالة في المجلات والصحف المحلية والإقليمية تعالج مشاكل الزراعة بالعراق والدول الأخرى، شارك كمتدرب او محاضر في 26 دورة تدريبية دولية في مجال الإدارة المتكاملة والاكارولوجي وغيرها،أشرف على 21 طالب ماجستير ودكتوراه في العراق وخارجه ونشر 5 كتب مرجعية وترجم كتاب واحد من الإنجليزية للعربية.يعمل استشاري مع منظمة الفاو في مجال الافات والادارة المتكاملة كلما توفرت الحاجة لذلك ونشر بالتعاون مع زملاء من الفاو كتابه الاخير عن دودة الحشد الخريفية عام 2021.

وفي الاخير هو عبداً من عباد الله الصالحين  يحب الخير للأخرين ويكره المنافقين والكسالى والفاسدين ويؤمن بأن نشعل الشموع في طريق الأخرين ليصلوا الى أهدافهم النبيلة. وفقني الله معكم وبكم لإكمال مشواري الجديد إذا بقي في العمر ما بقى من قوة وذاكرة ومحبة لكم وللإنسانية.